سبتمبر 23rd, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, مجلس الشعب, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,
اليونيسكو و فاروق وأبو حصيرة و مصر المفروسة!
كنت واقفا ضد ترشيح فاروق حسنى- المرشح " الخاسر" لرئاسة اليونيسكو(منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة )- كشخص أساء لنفسه ولوطنه وأمته كثيرا ليربح منصب صورى زائل
لا أنسى له أبدا قراره بضم ضريح أبو حصيرة فى عاصمة محافظتى دمنهور لهيئة الآثار بل وإصداره قانون مخصوص - قانون الأثر التاريخى - لذلك حتى يتمكن من الالتفاف حول حكم المحكمة القاضى بالغاء مولد الصهاينة فى أبو حصيرة وتنظيف مدينة دمنهور عاصمة البحيرة بشمال مصر بل ومصر كلها من رجس ونجس الصهاينة فى منطقة مسمار جحا
وضم أبو حصيرة الى هيئة الآثار باعتباره أثراً يتيح للصهاينة زيارته فى أى وقت واقامة الموالد الشيطانية كما يحلو لهم تحت شعار سياحى وليس دينى
بالرغم من علم الجميع بأن " يعقوب أبو حصيرة " هو مسلم مغربى هاجر الى مصر ونزل بالأسكندرية قبل انتقاله الى مدينة دمنهور حيث عاش فيها وعمل " اسكافياً" متجولاً.. حتى توفاه الله ودفن بقرية دمتيوه التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة بشمال مصر
كما أننا لن ننسى لفاروق حسنى إطلاقاً محاربته للمظاهر الإسلامية فى مصر ومهاجمته للحجاب وتقصيره فى أعمال وزارته ومسئوليته المباشرة عن مآسى وزارة الثقافة المصرية على مدى عشرين عاماً ومنها حريق قصر ثقافة بنى سويف الذى اودى بحياة العشرات من أبناء مصر.. قضوا حرقاً حتى الموت فى رحاب مسرح كان يفترض به ان يحتضن موهبتهم لا ان يكون سبباً فى إزهاق أرواحهم .
فإذا كان فاروق حسنى قد ارتكب كل هذه الخطايا وهو ما يزال وزيراً مصرياً فما بالك ل
المزيد
أغسطس 26th, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,
شهيد آخر وزوجة عذراء..!
استطاع بطلنا الحصول على إجازة من الجبهة لمدة 24 ساعة فقط كى يستطيع إتمام مراسم عقد قرانه وتأجيل موعد الزفاف لما بعد المعركة.. حتى يشعر هو والأهل والمحيطين به أن الفرحة ..فرحتين….إذ كيف يهنأ بعروسه وما زالت مرارة النكسة تقطر علقم من أفواه الجميع ؟!
ورغم ذلك ساعده زملاؤه فى سرعة حصوله على تصريح إجازة من الجبهة ليوم واحد كى يعقد قرانه.. فالحرب على الأبواب والله أعلم بالمصير.. لكن دلائل النصر كانت تفوح عبقاً من كل جانب.. فالسادات سمح لشيوخ الأزهر بالذهاب للجبهة لاحياء روح الدين وعزيمة القتال من جديد فى نفوس كسرتها الهزيمة..بالاضافة لقراراته على صعيد الجبهة الداخلية .. فيما يتعلق بتغيير قيادات الإعلام الذى ساهم فى الهزيمة بنصيب وافر بما يبثه ليل نهار من غسيل فكرى متواصل مستخدما " الفن " غير الهادف - الا لتدمير بنية المجتمع بأفلامه الماجنة ماركة "صور فى بيروت " وتأصيل العرى فى نفوس نساءنا فى سبيل الانحلال التدريجى بحجة "حرية المراة" حتى بات من الصعوبة بمكان تمييز المراة من الرجل فى الستينات وما بعدها..! جاء السادات بالتغيير وهو مدرك تماماً كأى حاكم - أن الفن والإعلام فى الحقيقة هما وجهان لعملة واحدة - قد تكون عملة مزيفة أو حقيقية- وأنهما فى نهاية المطاف من أخطر وسائل السيطرة على المجتمع وتكوين ثقافته.
بطلنا هذه المرة هو زوج عمتى.. الشهيد مهندس/ فوزى الشامى

ارتمى البطل عقب وصوله لمنزله فى أحضان أهله وتناول طعاماً لم يعتد عليه لفترة طويلة.. وتمت اجراءات عقد قرانه على عروسه بسرعة.. حيث جلس بجانبها (تشبه الفنانة وفاء سالم بطلة فيلم النمر الاسود لحد كبير).. جلس بجانب عروسه يحاول تأمل وجهها خلسة و قلبه يكاد يتوقف فرحاً وينفجر سعادة.. عيناه تحمل حباً كبيراً ووعداً بالنصر بإذن الله .. والعودة لإكمال مراسم زفافه عليها..
ومرت ساعات الإجازة سريعاً.. كما تمر من بين أيدينا
المزيد
يوليو 24th, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,
الرئيس الإيطالى يمنح لقب فارس لبنت نكلا العنب
سونيا دبوس من اوائل المصريات الحاصلات على أرفع وسام إيطالى
أ.د سونيا دبوس مع الوسام وميدالية فارس الجمهورية الإيطالية
الزميل إيهاب الحمامصى مع السفير الايطالى بمقر السفارة الإيطالية
فى انتظار الرئيس
الرئيس مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط فى استقبال السفير الايطالى
سونيا دبوس مع المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية والذى حضر حفل التكريم
الزميل إيهاب الحمامصى مع وزير الاسكان أحمد المغربى
إيهاب الحمامصى مع دينا عبدالله
تصوير الاستاذ الكبير انور عبدالله والد دينا
المزيد
يوليو 17th, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,






تصوير:
إيهاب الحمامصى
النص عن موقع اسلام أون لاين
المسيري يتحدث عن حياته :
قبل أيام قليلة من وفاة المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري، أرسل إلى موقع "إسلام أون لاين.نت" نسخة ديجيتال من كتابه "حوارات مع المسيري" الذي أعدته وحررته الإعلامية "سوزان حرفي"، والكتاب يحمل قدرا من العمق والحيوية والصراحة، وفي هذا الجزء من الحوار نعرض بعضا من سيرته على لسانه نقتبسها من كتابه النفيس والأخير. التكوين * نود في البداية أن تعطونا نبذة عن حياتكم الشخصية والعلمية. - اسمي الكامل عبد الوهاب محمد أحمد المسيري، من مواليد مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة في 8 من أكتوبر عام 1938، حصلت على الماجستير والدكتوراه من جامعتي كولومبيا ورتجز الأمريكيتين في الأدب الإنجليزي والأمريكي المقارن عام 1969. وقد قمت بتدريس الأدب الإنجليزي والأمريكي والنظرية النقدية في كلية البنات، جامعة عين شمس، وفي جامعة الملك سعود وجامعة الكويت والجامعة الإسلامية في ماليزيا منذ عام 1969 حتى عام 1990. وفي هذه الأثناء عملت خبيرا في الصهيونية بمركز الدراسات السياسية بـ"الأهرام" في الفترة من عام 70 حتى عام 1975، ومستشارا ثقافيا لوفد الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة من عام 75 حتى 1979، ومستشارا أكاديميا في المعهد العالي للفكر الإسلامي منذ عام 1992 حتى الآن. صدر لي العديد من المؤلفات منها: أسرار العقل الصهيوني، والإيديولوجية الصهيونية، واليهودية والصهيونية وإسرائيل، والانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية، والجمعيات السرية في العالم، ونهاية التاريخ.. مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني، والصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، كما قمت بتأليف وتحرير موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية التي أصدرها مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام عام 1975، وتعد موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الصادرة في 8 أجزاء تتويجا لأعمالي. ولكني لم أتوقف عند هذه النقطة فقد أصدرت كتبا ذات طابع فكري مثل الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، والعلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (من جزأين)، وإشكالية التحيز، ودراسات معرفية في الحداثة الغربية. ولي بعض الدراسات الأدبية وقصص الأطفال، وديوانا شعر واحد للأطفال والآخر للكبار، كما صدر لي كتابان في النقد الأدبي دراسات في الشعر، وفي الأدب والفكر. الريف والنشأة * إلى أي مدى كان لنشأتك في بيئة ريفية تأثير على حياتك الأكاديمية؟ - هذه النشأة جعلتني باحثا مثابرا. لا تنس أن أبناء البرجوازية الريفية -وأنا منهم- ينشئون في خشونة، خلافا لأبناء البرجوازية الحضرية. كان والدي يردد أن لا علاقة لنا بثروته، زادت أم نقصت، وأن علينا أن نعيش في مستوى أولاد الموظفين. وأذكر جيدا أنه حينما امتلك سيارة خاصة، في منتصف الخمسينيات، منعنا من ركوبها وكان يقول لنا: اركبوا الترام مثلكم مثل بقية الشباب. كنت أشكو من هذا آنذاك، لكنني تعلمت، فيما بعد، عندما ازددت حكمة، أنه نفعنا كثيرا بذلك، وعندما ذهبت إلى الولايات المتحدة، ولم يكن عندي أي مصدر دخل إضافي لتغطية نفقاتي، ولم يكن من الممكن تحويل أي أموال من مصر، اضطررت للعمل خفيرا في مصنع في الولايات المتحدة، وما كان بوسعي أن أتحمل ذلك دون طريقة والدي في التنشئة. * في رحلتك الفكرية أشرت إلى أن علاقتك بالمجتمع في دمنهور تشبه علاقة علماء الاجتماع الألمان بمجتمعهم.. كيف ذلك؟ - ألمانيا كانت في بداية القرن التاسع عشر من أقل الدول الغربية تحديثا، مستوى الصناعة بها كان ضعيفا، ولم يكن لديها مشروع استعماري مثل الدول الغربية الأخرى، لكن مع وصول بسمارك إلى الحكم وتوحيد ألمانيا حققت قفزات سريعة ومذهلة، بحيث أصبح مثلا إنتاج الحديد والصلب في ألمانيا ضعف إنتاج إنجلترا نفسها، وتبع ذلك التطور تطور سريع في جميع الصناعات الألمانية. لكن ظلت هناك جيوب وعادات تقليدية عديدة، فعلماء الاجتماع والمفكرون الألمان مثل ماكس فيبر وغيره، كانوا ينظرون للمجتمع، فيرون المجتمع بشقيه التقليدي والمجتمع الحديث. المعرفة الإنسانية في نهاية الأمر معرفة مقارنة، فنحن لا نعرف الشيء في حد ذاته وإنما نعرفه من خلال مقارنته بشيء آخر؛ وبالفعل قام هؤلاء العلماء والمفكرون بمقارنة المجتمع الحديث الذي كان يتشكل أمام عيونهم بالمجتمع التقليدي الذي كان يتآكل من حولهم، فرأوا الحداثة بكل مزاياها وعيوبها، كما رأوا المجتمع التقليدي بكل مزاياه وعيوبه، وقد حدث بالنسبة لي نفس الشيء، حيث ولدت في دمنهور في أواخر الثلاثينيات، وكانت دمنهور تعد من أكثر المدن تصنيعا في العالم (بالنسبة لعدد السكان) بسبب وجود عدد كبير من محالج القطن فيها، ولكنها مع هذا كانت أقرب إلى القرية منها إلى المدينة، حيث كنا (أنا وزملاء) الدراسة في طريقنا للمدرسة نمر على الحقول، فكنا نشتري الخس أو الطماطم من الفلاحين، ونأخذها من الحقل بأنفسنا ونأكلها طازجة. وكان هناك سوق الإثنين حيث كان يأتي الفلاحون من القرى الكثيرة المجاورة المحيطة بدمنهور، فيأتون بمنتجاتهم الزراعية (البيض - الجبن – الدجاج) ليبيعوها ويشتروا ما يحتاجون، أو يأتون بعد بيع القطن ليقوموا بتجهيز بناتهم للزواج. ويبدو أن الاقتصاد التبادلي كان سائدا حتى عهد قريب. أذكر في طفولتي أنه بعد ذهابنا للحلاق، نداعب بعضنا البعض بقولنا "الفرخة باضت ولا خبزتم"، بمعنى أنني حملت بيضة أو رغيف خبز وأعطيته للحلاق نظير أن يقوم بحلاقة رأسي! بنية دمنهور كمدينة تجارية حديثة وقرية زراعية تقليدية في ذات الوقت ترك أثره علىَّ، فقد كانت العلاقات الاجتماعية والإنسانية تتسم بقدر من التعاقد وقدر من التراحم. المجتمعات التراحمية * وما الفرق الأساسي بين المجتمعات الحديثة والمجتمعات التقليدية؟ - المجتمعات الحديثة مجتمعات لا تستند العلاقات فيها إلى العرف أو العادات أو القيم الدينية أو الأخلاقية وإنما إلى التعاقد، وعادة ما يكون العقد مكتوبا بلغة قانونية. ومعدلات الفردية في مثل هذه المجتمعات عالية، كما أنها لا تتسم بالتماسك، بل تتسم بالوضوح والتحدد. كل هذا على عكس المجتمعات التقليدية التي قد يوجد فيها التعاقد ولكنه ليس الشكل الوحيد للعلاقات بين البشر، إذ هناك العرف والعادات والروابط العائلية والقبلية والجماعات الوسيطة العديدة؛ ولذا نجد أن معدلات الفردية أقل بكثير، فالإنسان يوجد داخل شبكة كثيفة من العلاقات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية المتشابكة. وانطلاقا من هذا الإدراك قام علماء الاجتماع الألمان بتقسيم المجتمعات إلى مجتمعات تقليدية تراحمية Gemeinschaft جماينشافت ومجتمعات حديثة تعاقدية Gesselleschaft جيسيلشافت. وقد اكتسب الصراع بين الجماينشافت والجيسيلشافت، ومظاهر الانتقال من الواحد للآخر، مركزية في علم الاجتماع الألماني. وبرغم تصاعد عمليات التحديث والتصنيع في ألمانيا فقد ظلت الأشكال الحضارية والاقتصاد التي سادت في مجتمع ما قبل الصناعة والرأسمالية، مزدهرة فيها بكل محاسنها وعيوبها؛ ولذا كانت هذه الأشكال الحضارية هي الأرضية التي وقف عليها علماء الاجتماع الألمان فطرحوا، انطلاقا منها، بديلا للعلاقات التعاقدية التي تهيمن على المجتمعات الرأسمالية. وينتمي ماركس (برغم ديباجاته الثورية) إلى تقاليد علم الاجتماع الألماني ويتبدى هذا في الجماينشافت التراحمي التقليدي، فالمجتمع الشيوعي مجتمع خال من الصراع الطبقي والتطاحن الرأسمالي والصراع من أجل البقاء، مجتمع يتسم بالعدالة والمساواة والأخوة، كما أن النقد الماركسي الإنساني (جيورجي [جورج] لوكاش Gyorgy Luckacs -مدرسة فرانكفورت- هربرت ماركوز Herbert Marcuse.. إلخ) للحداثة الغربية ولمصير الإنسان الغربي يخرج من نفس هذه التقاليد. وأعتقد أن علاقتي بدمنهور بماضيها وحاضرها تشبه إلى حد كبير علاقة علماء علم الاجتماع بماضي ألمانيا وحاضرها، ولعلنا لو درسنا خلفية كثير من المثقفين المصريين (وخصوصا الثوريين) فسنلاحظ أنهم عاشوا في لحظات انتقال مثل هذه. ولعل هذا يفسر الخلفية الريفية لكثير من مثقفي مصر ممن أدوا دورا بارزا في تاريخ مصر السياسي والثقافي الحديث، وأعتقد أن هذا الجانب في خلفيتي الثقافية هو ما جعلني أحاول اكتشاف الأدبيات الاحتجاجية في التراث الغربي، وهو ما جعلني لا أنبهر بالمجتمع الأمريكي، فنقطتي المرجعية النهائية كانت دائما هي المجتمع الزراعي التراحمي، ومن الطريف أن أحد أساتذتي بعد أن قرأ رسالتي للدكتوراه، بما فيها من ثورية ورفض للرؤية الأمريكية واقتصاديات السوق الحر وصفها بأنها رسالة neo-feudalist Marxit (نيو فيوداليست ماركست) أي أنها ذات توجه ماركسي إقطاعي جديد! * هل يمكن أن تضرب بعض الأمثلة على ما سميته المجتمع التراحمي؟ - كان التجار يعتمدون في تعاملاتهم على كلمة الشرف، ويدورون في إطار مفاهيم إسلامية. كان والدي من كبار التجار ثم فيما بعد من كبار الرأسماليين الصناعيين، وكانت لديه عقلية تجارية حديثة، أذكر أنه حينما قام بإجراء أول أوكازيون في دمنهور اعتبرت هذه خطوة جريئة استنكرها كثير من التجار، فمفاهيم التنافس والصراع والبقاء للأقوى لم تكن جزءا من الرؤية العامة في دمنهور، فالأرزاق بيد الله. وتساءل البعض ماذا سيفعل صغار التجار الآن؟ البيع والشراء لم تكن مسألة اقتصادية وحسب، وإنما كانت تتخللها قيم أخرى غير مادية. أذكر حادثة أخرى تعبر عن نفس الواقع التعاقدي التراحمي، جاءت لباب منزلنا فتاة كانت على قدر من الأناقة والجمال، تعرض سلة بها بعض الأشياء للبيع، فرفضتها بناء على إدراكي أننا لا نحتاج لمثل هذه الأشياء وفوجئت بأن أمي تزجرني، وقامت بشراء السلة من الفتاة بسعر جنيه مصري، برغم أن القيمة الحقيقة للسلة لا تتعدى عشرة قروش. وفيما بعد عرفت أن هذه الفتاة ابنة أحد كبار التجار الذي أفلس أو توفي لا أذكر بالضبط، وأن عملية البيع والشراء التي تمت بين أمي والفتاة تمت تحت غطاء تعاقدي ظاهريا، ولكنها في واقع الأمر تمت في إطار تراحمي، إذ إنه تم إعطاء الفتاة صدقة، ووظيفة الغطاء التعاقدي هو أن تحتفظ أمي للفتاة بكرامتها. هذا التناقض بين التراحم والتعاقد كان يوجد في منزلي، فقد ولدت في أسرة تجارية يعمل والدي في تجارة الجملة، ولكنه كان يمتلك ضيعة بجوار دمنهور شأنه في هذا شأن كل أثرياء دمنهور. وكان والدي ينتمي إلى الجانب التجاري التعاقدي، أما والدتي فكانت تمثل العقلية الزراعية التراحمية، وعلى الرغم من أن والدها كان يمتلك مطبعة، فإن التقاليد التي ورثتها عن أبيها لم تكن تتسم بالنزعة الفاوستية التجارية التي كان والدي يتسم بها. من الطريف أنه عندما توفاه الله كنت في الولايات المتحدة الأمريكية فأقمت مرثية بطريقة فريدة (فأنا دائما أبحث عن الفرادة) إذ ذهبت لرؤية مسرحية بريخت الاستثناء والقاعدة والتي تروي قصة ر
المزيد
يونيو 12th, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,
دهب- انا ومريم- البسين
02 مايو, 2009, 01:29:50 ص
دهب- شرفة فندق أكتوبوس- مريم
01 مايو, 2009, 06:33:14 م
دهب - نادى الغوص- انا ومريم
01 مايو, 2009, 06:32:56 م
دهب - نادى الغوص
01 مايو, 2009, 06:32:01 م
فى الباص
01 مايو, 2009, 06:30:58 م
شرم الشيخ
01 مايو, 2009, 06:30:02 م
دهب- احد البازارات
01 مايو, 2009, 06:29:37 م
01 مايو, 2009, 06:29:26 م
مريم- امام الشجرة المباركة- دير سانت كاترين
01 مايو, 2009, 06:27:51 م
دير سانت كاترين- واجهة أثرية
01 مايو, 2009, 06:27:26 م
جبل موسى- دير سانت كاترين
01 مايو, 2009, 06:27:04 م
حديقة سانت كاترين
01 مايو, 2009, 06:26:34 م
01 مايو, 2009, 06:25:58 م
01 مايو, 2009, 06:25:37 م
دهب- شرفة فندق أكتوبوس
01 مايو, 2009, 06:24:58 م
بسين فندق اكتوبوس دهب- مريم
01 مايو, 2009, 06:24:35 م
01 مايو, 2009, 06:24:08 م
امام فندق اكتوبوس دهب
01 مايو, 2009, 06:23:29 م
جبال طابا - طريق طابا - النقب
01 مايو, 2009, 06:22:24 م
طابا - مياه خليج العقبة - هنا تم تصوير الطريق الى ايلات
01 مايو, 2009, 06:21:50 م
طابا - مياه خليج العقبة - هنا تم تصوير الطريق الى ايلات
01 مايو, 2009, 06:21:35 م
01 مايو, 2009, 06:21:17 م
01 مايو, 2009, 06:20:28 م
طابا - مياه خليج العقبة - هنا تم تصوير الطريق الى ايلات
01 مايو, 2009, 06:20:18 م
طابا - مياه خليج العقبة - هنا تم تصوير الطريق الى ايلات
01 مايو, 2009, 06:20:02 م
دهب - نادى الغوص
01 مايو, 2009, 06:19:44 م
01 مايو, 2009, 06:19:11 م
01 مايو, 2009, 06:18:25 م
طابا- جبال السعودية والأردن فى الخلفية
01 مايو, 2009, 05:53:54 م
طريق طابا- النقب
01 مايو, 2009, 05:53:10 م
01 مايو, 2009, 05:52:23 م
01 مايو, 2009, 05:51:37 م
سيناء المقدسة - الجبال
01 مايو, 2009, 05:50:50 م
01 مايو, 2009, 05:24:03 م
01 مايو, 2009, 05:23:04 م
01 مايو, 2009, 05:23:02 م
مريم - صورة حالمة
01 مايو, 2009, 05:21:52 م
شروق الشمس على سيناء
01 مايو, 2009, 05:21:37 م
نادى الغوص - دهب
01 مايو, 2009, 05:21:30 م
01 مايو, 2009, 05:21:05 م
01 مايو, 2009, 05:20:07 م
01 مايو, 2009, 05:19:11 م
01 مايو, 2009, 05:18:17 م
01 مايو, 2009, 05:17:40 م
01 مايو, 2009, 05:16:58 م
01 مايو, 2009, 05:16:04 م
01 مايو, 2009, 05:16:02 م
المزيد
يونيو 5th, 2009
كتبها إيهاب الحمامصى
نشر في , 6 أكتوبر 10 رمضان, google, yahoo, أخبار, أدب, إسلاميات, اسلاميات, المرأة, انترنت, تليفزيون, ثقافة, جنوب سيناء, حب, خواطر, دهب, دين, رياضة, سانت كاترين, سياسة, سياسية, سيناء, شرم الشيخ, شعر, صور, غير مصنف, فضائيات, فلسطين, قصائد, قصة, قصص, مجتمع, محافظة جنوب سيناء, مختارات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, منوعات, موسيقى, نكلا العنب, يوميات,
,

صورة باراك حــــــــــســــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــن أوباما فى الغابة مع أخيه غير الشقيق
منذ سنوات ليست بالبعيدة

من الغابة الى كرسى المكتب البيضاوى- البيت الآبيض
**********
طرزان القرن الحادى والعشرين
**********
ياما سهرت ياما
أفكر يا اوباما
ياترى هتقدر فعلاً
تسيب فى حياتنا علامة؟
والله ممكن تقدر
المزيد