بقلم :
إيهاب الحمامصى
هل يتحقق حلم نكلا العنب.. وتتحول إلى مدينه!؟
تستحق أن تكون دائرة انتخابية مستقلة عن ايتاى البارود شبراخيت
أنجبت للأمة الغزالي والفقى وجويلى والكثير من العظماء
العلوية .. ثالث أقدم مدرسة نظامية مصرية
الشروط المطلوبة قانونا متوفرة
كوبرى على النيل .. أمل الجميع من اجل مستقبل أفضل
· نكلا العنب إحدى قرى مركز ايتاى البارود بمحافظة البحيرة وتعد من اكبر قرى جمهورية مصر العربية على الإطلاق ويزيد عدد السكان بالوحدة المحلية بنكلا العنب على أكثر من 170 ألف نسمه وتبعد عن ايتاى البارود بحوالي 15 كيلو متر وعن مدينة شبراخيت بنفس المسافة تقريبا ويتبعها حوالي 15 عزبة وتابعا وتشتهر نكلا العنب بزراعه البطاطس على مستوى العالم فى ارض طرح النهر ويمتاز الفلاح النكلاوى بأنه من أفضل وامهر المزارعين على مستوى العالم على الإطلاق .
· وتحظى بطاطس نكلا العنب بشهرة عالمية نظرا لجوده المحصول الذي يتم زراعته وتخزينه بطرق آمنه بعيداً عن اللجوء للمبيدات وخلافه .
· ونكلا العنب ذات تاريخ عريق منذ أيام الحكم الروماني لمصر حيث قام الرومان واليونانيون والأتراك بعد ذلك بتأسيس قرية نكلا العنب والتي سميت بذلك نسبة إلى احد اليونانيون "نقولا " أو " نيكولاي " والذي كان يمتلك مزارع عنب شاسعة الأرجاء بتلك المنطقة قديما ( وكان كل فرد في القرية يزرع في حديقته أو أمام البيت شجرة عنب ) كما تحدثت بعض المصادر التاريخية عن أن العرب قد أطلقوا عليها اسم " صفط العرب " أيام الفتح الاسلامى لمصر ، وتحظى نكلا العنب بشهرة عريضة في طول الجمهورية وعرضها لأسباب كثيرة . أهمها :
*-ارتفاع معدل الدخل للفرد مقارنة بمعدلات الدخول في مصر نتيجة وجود الخبرات والعمال المهرة في كافة المجالات كما اشتهرت نكلا العنب بموقعها المتميز على نهر النيل فرع رشيد مما جعلها من اكبر الموانئ النهرية المصرية من قبل وبعد قيام ثورة يوليو مما جعلها مزار لأفراد الأسرة الملكية الحاكمة – أسرة محمد على ولكونها ميناء نيليا هاما



محمد على باشا بانى نهضة مصر الحديثة وحفيده الملك فؤاد والخديو عباس حلمى كثيراً ما زاروا نكلا العنب باليخت "المحروسة"
فقد خدمت حركة السفر و التجارة النهرية المزدهرة في تلك الفترة التي اعتمدت على النقل النهري فقد اجتذبت نكلا العنب أعدادا كبيرة من " الخواجات " الأوروبيين الذين استوطنوا بها وعملوا بتجارة القطن والتدريس في المدرسة العلوية الإعدادية الثانوية الإسلامية بنكلا العنب والتي تم إنشاؤها في عام 1898 وافتتحها الزعيم الوطني مصطفى كامل رسميا عام 1900 لتكون ثالث أقدم مدرسة نظامية على مستوى مصر كلها ولتكون منارة للعلم بشمال مصر قبل الثورة وبعدها وما تزال أطلال تلك المدرسة العريقة شاهد صامت على ذلك الزمن الجميل المنقرض حيث أتخيل – وأنا من مواليد 1973 – تلك الأطلال الباقية تنتظر بفخر وزهو يشاركها فيه الآلاف المؤلفة الذين توافدوا على نكلا العنب لمشاهدة الزعيم الوطني مصطفى كامل وهو يبدأ خطابه عقب افتتاح المدرسة بعبارته الشهيرة " من فتح مدرسة فقد أغلق سجنا " تلك العبارة التي ما زالت موجودة على الباب الرئيس لمبنى المدرسة القديم وان كانوا قد كتبوا عليها عبارة " وزارة التربية والتعليم " !!! نفس الأطلال التي شاهدت وشهدت توافد تلك الألوف مرة أخرى ولكن فى سبعينيات القرن الماضي لمشاهدة الرئيس الراحل بطل الحرب والسلام " محمد أنور السادات " أثناء زيارته التاريخية لنكلا العنب فى مايو 1979 حيث القي خطابا شهيرا بمناسبة عيد ثورة التصحيح تحدث فيه لوكالات الإنباء العالمية عن النتائج التى تحققت من زيارته للقدس والجدير بالذكر ان زيارته تلك إلى نكلا العنب اعتبرت ردا للجميل حيث ان الرئيس السادات قد لجأ الى نكلا العنب هربا من البوليس السياسي عام 1951( قضيتي اغتيال أمين عثمان والضباط الأحرار ) حيث وجد بنكلا العنب المأوى والملاذ الآمن .


نكلا العنب تتبع مركز إيتاى البارود على نهر النيل مباشرة
ونكلا العنب أنجبت العديد من العظماء الذين ساهموا بأعمالهم في كتابة تاريخ الأمة الإسلامية مثل فضيلة الشيخ الداعية الاسلامى الكبير / محمد الغزالي السقا والذي تشرفت بزيارة مقبرته في مقابر البقيع بالمدينة المنورة وفضيلة الشيخ محمد حامد الفقى مؤسس جماعة أنصار السنة المحمدية والإمام الأكبر فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر الأسبق والمهندس حسين دبوس محافظ الفيوم والبحيرة الأسبق والأستاذ الدكتور احمد احمد جويلى محافظ دمياط والإسماعيلية ووزير التجارة والتموين الأسبق والأمين العام الحالي لمنظمة الوحدة الاقتصادية العربية وأحمد بك دبوس أحد أوائل أعضاء مجلس شورى القوانين الأوائل لأول مجلس تم إنشاؤه لتمثيل الشعب عام 1866 -والسيد راشد وكيل مجلس الشعب ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الأسبق والفريق طيار مصطفى شلبي الحناوى قائد القوات الجوية أثناء حرب الاستنزاف والاعداد لحرب أكتوبر 1973 وشقيقه اللواء بليغ الحناوى مدير أمن المنيا سابقاً واللواء طيار عاصم غازى قائد قاعدة شبراخيت الجوية واللواء احمد زعتر مساعد وزير الداخلية الأسبق واللواء عبد القادر باشا زعتر- أميربعثة الحج وأخوال المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع ومساعد رئيس الجمهورية السابق.

الداعية الكبير: الشيخ محمد الغزالى السقا
تشرفت بزيارة مقبرته فى مقابر البقيع بالمدينة المنورة- أثناء عمرة2002

أبو غزالة: من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه
ونحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدا

مع أد احمد جويلى من 12 عام
وفى مجال الأعلام الدكتورة / سونيا دبوس مدير تحرير أخبار اليوم وأستاذ الأعلام بالجامعة الأمريكية وأكاديمية أخبار اليوم للإعلام والمختصة بأخبار رئيس الجمهورية والسيدة حرمه والدكتور إسماعيل ألشيخه نائب رئيس القناة الخامسة والدكتور بسيونى الحلواني نائب رئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية والفنانة عبلة كامل النمر و الصحفي محمد السايس نائب رئيس تحرير جريدة الأحرار والصحفية أفكار الخرادلى بالأخبار ومديحه النحراوى بالأهرام والصحفي د. سيف اليزل الكومى والمرحوم المحاسب احمد حمدي الحمامصى مدير عام بنك مصر سابقا والمحاسب محمد شوقي الحمامصى مدير عام بنك القاهرة سابقا و إسماعيل بك دبوس الذي أنشا أول محلج لحلج الاقطان بوسط الدلتا1850 والمحاسب محمد نجيب الحمامصى مدير عام بنك التنمية والائتمان الزراعى والمستشار جمال الحمامصى رئيس النيابات الإدارية بالبحيرة والإسكندرية وأحمد دبوس رئيس البنك التجارى العربى الاسبق وعلى دبوس رئيس البنك الايطالى الاسبق والمرحوم أ.د محمود الزينى وكيل كلية الشريعة والقانون بدمنهور والمستشار عادل الهته مساعد وزير العدل نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمستشارشاكر محمد الحمامصى والمستشار د.إبراهيم التمساحى- نائبا رئيس هيئة قضايا الدولة والمستشار جمال الفراش المستشار القانونى لمحافظ البحيرة والمحاسب فتحي عبد العزيز علاء الدين وكيل أول وزارة المالية - رئيس قطاع المعلومات بمصلحة الضرائب المصرية والمحاسب محمد احمد الحمامصى المدير العام السابق بمصلحة الضرائب المصرية ( وهو أول من تبنى تنفيذ قرارات تحويل نكلا العنب إلى مدينة وجمع لذلك أكثر من 20 ألف توقيع منذ عام 1977)

أ.دسونيا دبوس فى حفل تكريمها فى السفارة الايطالية حيث منحها الرئيس الايطالى وسام فارس الجمهورية الايطالية
و المهندس شاكر الحمامصى رئيس مجلس إدارة شركة النحاس المصرية بالأسكندرية والمستشارين احمد عبد العزيز القالع وكمال القالع والأستاذ الدكتور إبراهيم الحمامصى أستاذ الجراحة العامة بطب قصر العينى ومدير مستشفى عين ش
المزيد