[
سبق صحفى عالمى للأسبوعية..
الأسبوعية.. أول وسيلة اعلامية تدخل الى مقر قناة البغدادية العراقية رغم الحصارالأمنى
الزميل إيهاب الحمامصى على مكتب منتظر الزيدى: منتظر كان هنا لمدة شهرين قبل ضرب بوش بحذائه فى بغداد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مغامرة قام بها:
إيهاب الحمامصى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبق صحفى بكل معنى الكلمة انفردت به " الأسبوعية".. فرغم الحصار الأمنى والاعلامى الذى فرضته قناة " منتظر الزيدى " قاذف الحذاء على الرئيس الأمريكى " بوش".. ولم يسمح فيه باقتراب أى وسيلة اعلامية من مبانى القناة أو تصوير جدرانها الخارجية ناهيك عن الدخول اليها ومقابلة مسئوليها.. استطاعت " الأسبوعية" الدخول الى قلب القناة وتصوير العاملين فيها .. ومقابلة مديرها .. بل واستطاعت تصوير مكتب منتظر أثناء جلوس الزميل إيهاب الحمامصى عليه..


الكل خائف.. الكل مترقب.. فما أسهل ان تتهم بدعم الارهاب.. ومن ثم ما أسهل ان تغلق القناة بدعوى تجفيف منابع الارهاب … الارهاب ودعم الارهاب هى التهم الجاهزة للعرب والمسلمين.. وليس من المتصور ان تطلق هذه التهم على الصهاينة أو غيرهم رغم انهم هم الارهابيون الاوائل.. لذلك ما ان قام البطل منتظر الزيدى بقذف حذائه الشريف فى وجه نيرون العصر وهولاكو هذا الزمان حتى انبرت وسائل الاعلام العالمية - المحترمة والمأجورة على حد سواء - بتحليل الحدث من كل جوانبه ابتداء من مقاس حذاء منتظر والعشرين مليون دولار التى عرضت ثمناً له وماركة الحذاء انتهاء بعلاقة القاعدة بالمصنع الذى انتج الحذاء وقناة البغدادية التى يتبعها الزميل منتظر.!
قنوات تليفزيونية ووسائل اعلامية عالمية أبرزها قنوات التليفيزيون الأمريكى وجدناها تقف على باب القناة تستجدى حراس الأمن السماح بالدخول لمقابلة المسئولين أو حتى تصوير مبانى القناة وجدرانها الخارجية بمدينة الانتاج الاعلامى وتقابل برفض حاسم وقاطع من جانب الحراس اثر تلقيهم " تعليمات " مشددة بذلك من جهات " عليا" وأثناء وقوفنا ضمن طواقم الاعلام على باب القناة فوجئنا برفض دخول منتج برنامج "القاهرة اليوم" بقنوات " أوربت " وحتى مسئولى قناة " الحياة " وهى القناة صاحبة السبق العالمى فى اذاعة لحظة " الضرب بالحذاء".. مع ملاحظة ان مبانى قناة الحياة تلاصق تماماً مبانى البغدادية..!
بالاضافة لوجود تظاهرة قام بها مجموعة من الفنانين المصريين مثل نور الشريف ومحسنة توفيق وعبد العزيز مخيون وصلاح السعدنى كما حضر الزعيم عادل امام بسيارته الشيروكى وطواقم حراسته..
وكنا أيضاً من ضمن الممنوعين من الدخول وكاد أن يصيبنا اليأس.. فحاولت تصوير مبانى القناة من بعيد وكانت الصور تخرج باهتة وغير واضحة بسبب الظلام المخيم على المكان- فقد كان الوقت يناهز السابعة مساء- و ذهبنا لمقابلة محمد عبد المتعال مدير قناة الحياة او عيسى عبد الحق نائبه او الشيماء الهرميل مديرة مكتب مدير الحياة بلا جدوى فقد انصرف الجميع وذهبنا أيضا ً للحصول على تصريح من النائب مصطفى بكرى صاحب قناة الساعة - والمتزعم لمظاهرة الأحذية بنقابة المحامين - فقال المسئولون بقناة الساعة أنه لم يأت بعد وقد ياتى فى أى وقت اذ ليس له وقت محدد.. ومن ثم عدنا من جديد الى قناة البغدادية.. وفى هذه المرة كنت انوى عدم ابراز هويتى الصحفية - سواء بجريدة الاسبوعية او بقناة النجاح2 الفضائية التى أعمل بها - و اللجوء لاستخدام " الواسطة " فى محاولة الدخول..! والواسطة هذه لم تكن الا شقيقى المهندس ابراهيم الحمامصى الذى يعمل بمدينة الانتاج الاعلامى.. وكان فى اجازة وما ان ذكرت اسمه للأخ سامح توفيق - مسئول العلاقات العامة بالبغدادية.. حتى رفع الرجل حاجبيه دهشة ًوقال: انتظروا ثم دخل الى القناة وصعد الى طابقها الثانى وبعد دقائق عاد ليخبرنا بموافقة د . عبد الحميدالصائح على مقابلتنا
وكدنا ان نطير من الفرحة ودلفنا فورا الى داخل القناة ثم الى طابقها الثانى وسط دهشة باقى أطقم ومراسلى محطات التلفزة العالمية وغيظهم..!
ما ان دخلنا الى القناة حتى قمنا بتشغيل فيديو الموبايل لتصوير ما يمكن تصويره وبالطابق الثانى جلسنا بمكتب د عبد الحميد الصائح مدير البغدادية - فرع القاهرة.. فى انتظار خروج الرجل من استديو الهواء فى تلك اللحظات استطعنا الجلوس على مكتب منتظر ومن خلفنا استديو المونتاج - حيث اخبرنا بعض العاملين بالقناة - ومنهم أحمدأبو رامى وهو عراقى أيضاً -ان الزميل منتظر مكث فى هذا المكان لمدة شهرين قبل عودته لبغداد لتغطية وقائع مؤتمر الوداع لبوش.. وحيث ودعه منتظر بطريقته الخاصة..!

بوجه باش ودود خرج الينا د. عبد الحميد.. التقطنا معه بعض الصور .. وبرر منع التحدث لوسائل الاعلام بأن الظرف حالياً حساس ودقيق للغاية ولا يتحمل المزايدات ولا خلافه وأن المهم حالياً هو سلامة الزميل منتظر.. حيث شكلت البغدادية فريق دفاع من محامّى بغداد على أعلى مستوى من الخبرة والمهارة والكفاءة المهنية للدفاع عن منتظر واخراجه لأهله وحياته.. كما أضاف بأنه أمر بمنع شريط الشات من الظهور - رغم الاحتجاجات المتزايدة - حيث ان بعض من يعبرون عن أنفسهم وصل بهم الأمر لتوجيه الشتائم تعبيراً عن تضامنهم مع القناة ومنتظر وهو ما لا يليق وطبيعة العمل الموضوعى الذى تتميز به البغدادية - مع الشكر طبعا لكل المشاعر الوطنية الصادقة المتضامنة معنا - على حد تعبيره..
وأضاف : منعنا شريط الشات - ورسائل SMS - رغم انها تصل الى أكثر من ستين ألف رسالة يومياً اى انها تدر دخلا يقدر بستين ألف دولار يوميا على القناة.. ومع ذلك منعناها للاسباب السابقة.
وتعجب مدير قناة البغدادية من قيام بعض وسائل الاعلام الماجورة سواء المقروءة او المرئية أو حتى على الانترنت بمحاولات مشبوهة لتبرير ما قام به الزميل منتظر على أساس طائفى بقولهم أن منتظر " صدرى".. وقال : وهل ما قام به المتضامنون الصينيون او الاوروبيون او حتى الأمريكيون يعنى أنهم " صدريون " ؟!
اصطحبنا الدكتور مزهر خفاجى المدير الفنى للقناة أثناء جولتنا داخل البغدادية.. الرجل يحدثنا كأنه يعرفنا منذ زمن طويل..وكان برفقته رمضان حسن مشرف عام الاستديوهات قال بأنه من بين الاتصالات الكثيرة التى تلقتها القناة .. كان هناك اتصال هاتفى من الشيخ صقر القاسمى نائب حاكم الشارقة والذى أبدى دهشته خلال الاتصال من جرأة منتظر قائلاً بلهجته الاماراتية: من وين جبتوا الجراة هذى يا شيخ ؟! فرج عليه د. مزهر ضاحكا ً: قاعدتنا فى مصر وحدها 79 مليون مصرى + 20مليون عراقى..
وعدنا د. مزهر يارسال أخر تطورات موقف الزميل البطل منتظر الزيدى على الايميل..وامدنا ببعض المعلومات السريعة عن البغدادية التى انشئت فى سبتمبر2005 ويرأس مجلس ادارتها الدكتور مهندس عون حسين الخشلوك - الذى أهدى عائلة منتظر " بيتاً كاملاً " فى بغداد - وتتبع القناة شركة الواحة للقنوات الفضائية.. و من انجح برامجها " دنيا شهرزاد " وهو يهتم بشئون المراة.. " حديث الناس " برنامج سياسى.. وبعض المسلسلات العراقية من انتاج البغدادية مثل " أمطار النار " .. و" عائلة فى زمن العولمة".. كما تم انتاج اغانى وطنية مثل أغنية بغداد لكاظم الساهر.. الجدير بالذكر أن قناة البغدادية تملك أكبر مبنى وأكبر يافطة اعلانية بمدينة الانتاج الاعلامى بالسادس من أكتوبر
فى النهاية لا يسعنا الا التقدم بخالص الشكر لكل من تعاون معنا و عاون الزميل منتظر الزيدى فى محنته..وعلى رأسهم الدكتور مهندس عون حسين الخشلوك والدكتور عبد الحميد الصائح مدير مكتب القاهرة والدكتور مزهر خفاجى المدير الفنى للقناة والاستاذ رمضان حسن مشرف عام الاستديوهات والاستاذ احمد أبو رامى الادارى بالقناة والاستاذ سامح توفيق والاستاذ شريف من العلاقات العامة
كما نتقدم بشكر خاص الى السيد اللواء بهى الدين عبد الرحيم رئيس قطاع الأمن بمدينة الانتاج الاعلامى وكل طواقم الأمن بالمدينة لتعاونهم مع الصحافة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
6 أكتوبر 10 رمضان,
google,
yahoo,
أخبار,
أدب,
إسلاميات,
اسلاميات,
المرأة,
انترنت,
تليفزيون,
ثقافة,
حب,
خواطر,
دين,
رياضة,
سياسة,
سياسية,
شعر,
صور,
غير مصنف,
فضائيات,
فلسطين,
قصائد,
قصة,
قصص,
مجتمع,
مختارات,
مقال,
مقالات,
مقالات سياسية,
منوعات,
موسيقى,
نكلا العنب,
يوميات |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 6:22 م
العزيز ايهاب الحمامصى
رائع هكذا يكون العمل
التدوين ليس فقط لسكب المشاعر على صفحات الانتر نت
ولكن له دور كبير انت تعلمنا اياه
تحياتى لك اخى العزيز
اشكرك كثيرا
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 6:55 م
وأنت أيضاَ أستاذنا يا أستاذ عادل
رائع الحوار الخاص بك فى وسائل الاعلام الاردنية
اكرر شكرى يا سيدى الكريم
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 12:23 م
قرأت مقالك بشغف تام أخ إيهاب
وكم هو رائع إصراركم على لمس مواقع المساندة الحقيقية لهذا البطل
والذي اتخذ من حذائه سلاحا يهين به رئيس أكبر دولة على حيوده الفاضح عن الحق والمثاليات التي يتشدق بها
تحياتي لك ولفاعليتك
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 9:58 ص
قرأت على السريع …
منور القناة و سبق صحفي و تدويني ايضا هههههه…
هكذا تكون سجلت موقفا الله اعلم نهايته ربنا يحميك ..
لا تآخذني صديقي مقصرة مع الكل و لكنكم دائما على البال..
لك التوفيق ..
اشراف شيراز مرت من هنا بعد طول غياب
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 5:16 م
شكرا جزيلا أستاذنا الكبير محمود مرسى
شكرا جزيلا للفنانة اشراف شيزار
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 2:47 م
صديقى العزيز :أيهاب
دمت بكل ود وتألق .. عذراً علي
غيابي عن مدونتك الرائعة ..
وسوف أعود للتعليق .
أخي : يسعدنى أن أتشرف بزيارتك
لموقعي الشخصي المتواضع علي الرابط
التالي .
http://www.alkadiki.com
تحياتى وتقديري لشخصك الكريم .
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 11:46 ص
سبق قيم لكنه يحمل هموم كبيرة،ماذا نستطيع أن نقدم ؟
ماالذى يستطيع الإعلام أن يقدمه للزيدى؟!!!!
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:38 م
السلام عليكم
تحياتي لك يا استاذ ايهاب علي الاختراق والصبق الصحفي لك …
وهذا هو العمل الصحفي استغلال كل الوسائل الممكنة لمعرفة حقيقة الموقف
ولك تحياتي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 3:15 م
أ/ ايهاب
شيء مُدهش جداً , ذاك الرجل رمز كُلنا نتذكره في كل وقت ..
لا اعتقد أننا سننساه وال التاريخ سيمحيه
تهنئة وشكر من صميم القلب لك
تمنياتي لكَ بالتوفيق والتقدم ….
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:37 ص
ما شاء الله تبارك الله
فعلا يا أستاذ إيهاب أنت لها وجزاك الله كل خير على هذا العمل الرائع
ونتمنى دائما أن يكون لك السبق والريادة
مع تحياتي
أخوك علاء دياب