Yahoo!


 

downlo

95evx2

 

الموقع الرسمى للإعلامى

 

إيهاب محمد الحمامصى

Official site for journalist :

Ehab M.Elhamamsy

 

 

 

 

 

 

 

120662


ejtix0

 

اضغط لتستمع الى أجمل الأغانى الوطنية

دموع فى عيون وقحة- جمعة الشوان

 نشيد باسم الله.. اضغط لتستمع

 


 

تعيشى يا بلدى - المجموعة 


 

رايحين شايلين فى ايدنا سلاح

 

 

الله

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 17:59 م

 

 

ملحوظة: إدراج مثبت تقديساً للفظ الجلالة

الإدراجات الأحدث بالأسفل

 

 

 

 

 

 

 

 

لفـظ الجـلالــه

 

سمعت قصة فتاة إسبانية تدرس الآن ماجستير لغة عربية

في جامعة اليرموك الأردنية .

وذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية

طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه :

من منكم يحدثني عن

لفظ الجلالة

( الـلـه )

من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟

لم يرفع يده أحد …

ما عدا فتاة إسبانية تدعى “هيلين” والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها إسبانيه مسيحية:
إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله) .

فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة . فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها

يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين.

فـلفظ الجلالة لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط .

اذكروا اسم… (الله) …الآن

وراقبوا كيف نطقتموها

هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف

أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم…

 

ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله

فإن أي جليس لن يشعر بذلك .

ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . وكما هو معروف أن لفظ الجلالة يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير “اللهُ”

وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه

” لله “

كما تقول الآية:

(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)

وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت

له”

ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى

( له ما في السموات والأرض)

وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة

” هـُ “

ورغم كذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه:

(هو الذي لا اله إلا هو)

وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت

“إله”

كما قال تعالي في الآية

( الله لا إله إلا هو)


هيلين اسمها الآن “عابدة”

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كـنت من الظـالمـين

 

 

 

سبحانك

خلقت  اليابس والأخضر

 

http://lh6.ggpht.com/luk3333/SAOTUoWEwHI/AAAAAAAAFBc/Bt6RxgtlUNw/s288/dead-leaf%5B1%5D.jpghttp://lh4.ggpht.com/luk3333/SAOUIIWEwJI/AAAAAAAAFBs/NC5CLF4rLbE/s288/green-leaf-veins%5B1%5D.jpg

سبحانك

خلقت الحار والبارد

http://lh5.ggpht.com/luk3333/SAOUIYWEwLI/AAAAAAAAFB8/PQOuWkUyWh8/s288/ig09_09_02.jpghttp://lh6.ggpht.com/luk3333/SAOR0oWEvyI/AAAAAAAAE-0/NhW6yg57__g/s288/%21cid_A0E274E4-30C1-4AA1-AD2C-F5973B11055C.jpg

سبحانك

خلقت الضئيل والضخم

http://lh5.ggpht.com/luk3333/SAOTUYWEwEI/AAAAAAAAFBE/j9M1pswtR3A/s288/20070515215305_img_5851.jpghttp://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOSH4WEv2I/AAAAAAAAE_U/RfLWZfWdLJs/s288/024_Elephant-Mother-%26-2-Bab.jpg

 

سبحانك

خلقت البحار ومددت الأرض

http://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOSH4WEv5I/AAAAAAAAE_s/pTd1R4Z4yPU/s288/800px-Koh_Samui_Lipa_Noi2.jpghttp://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOUb4WEwOI/AAAAAAAAFCU/vDOLMTtWpU8/s288/show_file%203.jpg

سبحانك

خلقت الصغير والهرم

http://lh6.ggpht.com/luk3333/SAOR0oWEvzI/AAAAAAAAE-8/_Amlp-bWQIk/s288/1_%289%29.jpghttp://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOSH4WEv4I/AAAAAAAAE_k/5a6X83HglEg/s288/182_fa_01.jpg

سبحانك

خلقت المشع والمضيء

http://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOS64WEv_I/AAAAAAAAFAc/aZ_c0mHn-m4/s288/5865353-lg.jpghttp://lh6.ggpht.com/luk3333/SAOR0oWEvxI/AAAAAAAAE-s/41Ein_h2BVg/s288/%21cid_734496DA-9D52-4A93-A7BC-921D603F363C.jpg

 

سبحانك

علمتنا ما لم نعلم

 

http://lh3.ggpht.com/luk3333/SAOS64WEwAI/AAAAAAAAFAk/NwFNwl5x1GA/s288/49571698.jpghttp://lh4.ggpht.com/luk3333/SAOS7IWEwBI/AAAAAAAAFAs/gZ_MEIQ8v8E/s288/1132285458.JPG

سبحانك

خلقت المتشابه والمختلف معا

http://lh5.ggpht.com/luk3333/SAOUIYWEwNI/AAAAAAAAFCM/0jWFjlFqJfY/s288/part-0103.jpg

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس السادات فى نكلا العنب- صور حصرية تماما

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 7 مايو 2012 الساعة: 02:41 ص




قبل مؤتمر أعياد ثورة التصحيح مايو 1979

المهندس حسين دبوس محافظ البحيرة والمهندس محمود أبو وافية عديل الرئيس السادات

وزوج السيدة داليا رؤوف شقيقة السيدة جيهان السادات

والناحية اليمنى فكرى مكرم عبيد


قبل مؤتمر أعياد ثورة التصحيح

نكلا العنب - بحيرة

مايو 1979

المهندس حسين دبوس محافظ البحيرة والمهندس محمود أبو وافية عديل الرئيس السادات

وزوج السيدة داليا رؤوف شقيقة السيدة جيهان السادات


قبل مؤتمر أعياد ثورة التصحيح

نكلا العنب - بحيرة

مايو 1979

المهندس حسين دبوس محافظ البحيرة والمهندس محمود أبو وافية عديل الرئيس السادات

وزوج السيدة داليا رؤوف شقيقة السيدة جيهان السادات


فى انتظار وصول الهليوكبتر

طريق نهر النيل - نكلا العنب


رجال المخابرات والحرس الرئاسى والجمهورى


ساحة سراى آل دبوس - قرب نهر النيل بنكلا العنب

حيث مقر إقامة الرئيس


ساحة سراى آل دبوس - قرب نهر النيل بنكلا العنب

حيث مقر إقامة الرئيس


ساحة سراى آل دبوس - قرب نهر النيل بنكلا العنب

حيث مقر إقامة الرئيس


المطار الذى أعد خصيصاً فوق أراضى الموز والقطن لاستقبال الرئيس

مطار نكلا العنب بجوار نهر النيل


المهندس حسين دبوس محافظ البحيرة الأسبق والمرشح وقتها لمنصب وزير الزراعة يلقى

كلمته الافتتاحية فى حضور الرئيس السادات وكبار رجال الدولة

نكلا العنب - بحيرة

أعياد ثورة التصحيح مايو 1979















 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامجى الانتخابى لمجلس الشعب2012- الدائرة الثانية -بحيرة رمز الهرم- قائمة الثورة مستمرة

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 21 نوفمبر 2011 الساعة: 23:23 م




 

إيهابمحمدأحمدالحمامصى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
برنامجى الانتخابى باختصار:

*****************

قضية الأمن واعادة الانضباط للشارع المصرى أولا فلا تنمية بلا أمن 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك خطط طويلة المدى وأخرى عاجلة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طويلة المدى تركز بشكل جوهرى على إصلاح التعليم والإعلام فى إطار من تعاليم الإسلام وقيمه الرفيعة وذلك كخطوة جوهرية أولى نحو بناء وتشكيل عقلية واعية مثقفة للانسان المصرى.. تبدأ من فصول الحضانة مرورا بترقية الذوق العام والتمسك بالآداب الاسلامية بالتزامن مع إصلاح حقيقى لإعلام مصرى -خاص وعام - يحكمه ميثاق شرف ينبثق أيضا من تعاليم الإسلام العظيم
الخطط قصيرة الأمد تركز على توفير وسائل المعيشة للمواطن البسيط من خلال خفض ذاتى للاسعار بتوفير أراض صحراوية مستصلحة جديدة تحيط بمدن يتم تنظيمها على نحو جيد فى قلب الصحراء المصرية الشرقية والغربية على وجه خاص
آلية التنفيذ:
ما أسميه أنا بالكتائب الزراعية أو الفرع الزراعى لجهاز الخدمات العامة بالقوات المسلحة
وهى كتائب جديدة تقوم على المتطوعين بشكل ثانوى وعلى استدعاء الاحتياط وتجنيد شباب المناطق العشوائية بشكل أساسى (مع التأكيد على كونها كتائب شبه عسكرية منتجة مدنية تفادياً لالتزامات ومتطلبات كامب ديفيد)..
وبهذه الطريقة نضرب عدة عصافير بحجر واحد:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المليونيات الانتاجية:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* القضاء على مظاهر الاعتصامات الفئوية بالبدء فى تنفيذ مشروعات عملاقة لامتصاص غضب الناس والاستفادة من حماس الشباب 
*القضاء على التظاهرات الطائفية بتجنيد شباب مناطق بؤر التوتر الطائفى مثل منطقة شبرا بالقاهرة على سبيل المثال.
* العمل على الاستفادة من جهاز الخدمات العامة بالقوات المسلحة فى تنفيذ خطط استصلاح الاراضى الجديدة وتخطيط مدن زراعية مرتبطة بتلك الارض الجديدة
* بهذه الطريقة تصبح الزيادة السكانية فى مصر مصدراً مهما من مصادر التنمية وليست عبئاً عليها كما كان يروج نظام المخلوع.
*العمل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من بطولات أبناء نكلا العنب: فارس هزم الموت - بقلم اللواء طيار محمد عكاشه

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 9 يوليو 2011 الساعة: 13:24 م

 

قصه فارس هزم الموت- بقلم اللواء طيار محمد عكاشه

من المجموعه القصصيه الرائعه – قصر في الجنه

 

كان المساء لطيفا فهو أول أيام شهر مايو، هبط توفيق وحيدر من عربتهما في حديقة نادي الضباط.. لم يكونا شقيقين فقط وأنما كانا متلاصقين، بينهما في العمر عام واحد وطوال الدراسة سويا حتى التحقا بالكلية الجوية وتخرجا طيارين في القوات الجوية في دفعتين متتاليتين، وإن فرَق بينهما مكان العمل، توفيق الشقيق الأكبر يعمل في أسراب المقاتلات في قاعدة أبو صوير أما حيدر مدرسا بالكلية الجوية.. كانا علي موعد مع محمد الذي تربطه بهما علاقة حميمة فهو من ناحية دفعة توفيق وفي نفس الوقت يعمل مدرسا بالكلية مع حيدر.

انعزل ثلاثتهم في أحد أركان النادي يتبادلون الذكريات يتخللها التعليقات الساخرة. ثم انحرف  بهم تيار النقاش إلى موضوع الطيران الذي لا ينتهي فيه الحديث طالما اجتمعوا سويا. توفيق من ناحية يشرح لهما أن الخدمة في المقاتلات مرهقة، وهما يشكوان له من صعوبة التدريس في الكلية.

-  ألعن حاجة في الدنيا انك تكون مدرس في الكلية، أنا ومحمد قدمنا طلب علشان نرجع المقاتلات.

- اسمعوا كلامي والله.. المقاتلات شغلها أخر قرف، والكلية أريح ميت مرة…..

قاطع حيدر أخاه

- إحنا حا نسهر هنا الليلة كلها ولا إيه؟ يا للا بينا علي الاوبرج، عازمكم الليلة علي حسابي.

نزولا علي رغبة حيدر وإصراره قضوا السهرة في الاوبرج مستمتعين.. لم يمض علي تلك الليلة سوي أسبوعين فقط، إلا واندلعت الأحداث في تيار هادر اخذ الجميع علي غرة، بداية من إعلان الطوارئ في مايو 67. تلاحقت الأحداث بعدها وصدرت مئات التعليمات والأوامر فألقت بحيدر في أحد أسراب المقاتلات في سيناء.. أما محمد استقر به الأمر في السرب المتمركز في اليمن. بينما توفيق ظل بمكانه في قاعدة أبو صوير كما هو.

جاء الخامس من يونيو بضربة إسرائيل الجوية المباغتة التي هزت كيان الملايين، إلا نفر قليل منهم توفيق. بعد الهجمة على مطار ابوصوير، انطلق توفيق وزملاؤه بطائراتهم واقلعوا من علي الممر الفرعي الذي كان قد دمر جزء منه.. كانت الموجه الإسرائيلية الثانية ستصل خلال دقائق واستطاع هو وزملاؤه الذين نجحوا في الإقلاع منعها من استكمال تدمير المطار والطائرات، لكن تكاثر هجمات  العدو أغلق مطار أبوصوير في الثانية ظهرا.

 في اليوم التالي كان قد تم إصلاح الممر الفرعي، أقلع توفيق ضمن تشكيل من أربع طائرات لحماية القوات البرية فـي سيناء التي كانت تحت رحمة الهجمات الجوية الإسرائيلية. فـوق سيناء اشتبك التشكيل مع تشكيل إسرائيلي من ثماني طائرات، واندفع توفيق بطائرته خلف طائرة إسرائيلية ودخل معها في معركة عنيفة تمكن خلالها من إسقاطها لكن طائرة إسرائيلية أخرى أسقطته. استشهد النقيب طيار توفيق دبوس فـي صمت بعد بطولة رائعة، لكـن ظروف الهزيمة جعلت منه رقما ضمن آلاف الأرقام التي ضمت شهداء حرب67.

توالت الأيام ثقيلة بعد 67، وعاد محمد وحيدر للتدريس في الكلية. التقيا في مطار مرسي مطروح وفي نفس كل منهما الكثير من آثار الفترة التي افترقا خلالها.. لقاء قصيرا عابرا في أول الأمر.. ثم جاء المساء وضمهما مجلس منعزل علي شاطئ البحر، ساد بينهما صمت عميق، كل منهما يعرف ما يدور في خلد الأخر.. إلى أن قطع حيدر هذا الصمت بالترحيب بمحمد وسؤاله عن اليمن.

- رجعت أول أغسطس، وأول امبارح قالوا لي علي الكلية من ثاني. طبعا أنا مش ناوي أقعد في الكلية، ومن بكره حا أقدم طلب نقل للمقاتلات. ولو إني عارف أنه أمر صعب.

- ده اللي أنا عملته. أنا هنا من أسبوع وبعد وصولي قابلت كبير المعلمين وقلت له علي النقل.

- الكلية مش حا توافق علي النقل  بسهولة، لكن لو وصل الأمر للوزير حا نروح له.

 ساد الصمت بينهما مرة أخري بعد أن توتر حيدر وهو يتحدث عن النقل من الكلية.. ووجد محمد أنه لابد أن يواجه الموضوع الذي يحاول أن يتجنبه.

    – البقية في حياتك.. طبعا أنت عارف أن توفيق كان أخويا زي ما هو أخوك.

قابل حيدر كلمات محمد بصمت كان أبلغ من أية كلمات تعبر عما بداخله.

-         أنت عارف طبعا أن الشهيد في الجنة، وهو كسب والله. ياريت إحنا نلحقه.. شوف ربنا بيقول

    “أحياء عند ربهم يرزقون “ توفيق كان بالنسبة لك أخ وصديق.. لكن دي إرادة ربنا ولازم

     نتقبلها.. مش عايز أقولك حزني قد إيه عليه، لكن ربنا يصبرنا يا حيدر..

وتكلم حيدر أخيرا بعد طول صمت.

-         أنا عارف إنك زعلت عليه قوي، كل الكلام اللي قلته عن الموت وعن الشهيد أنا عارفه

    كويس. وبا أدعي ربنا كل يوم أنه ينزل علي الصبر.. بس البني آدم ضعيف.

شعر محمد من النبرات المختنقة أنه يبكي، فصمت قليلا حتى تمسح الدموع تلك الأحزان الهائلة.

-         دي أول مرة دمعة تنزل من عيني علي توفيق من يوم ما ربنا اختاره. حاسس بحاجة

    مش عارف أوصفها.. أنا رجعت من سينا في عربية نقل يوم 6 يونيو وشفت مناظر مش 

    ممكن تروح من عيني أبدا.. وصلت الإسماعيلية وقعدت أبص علي  سيناء والنار مولعة 

   فيها قدام عيني، ساعتين وعرفت أنه استشهد. ومن ساعتها حاسس أن النار جوايا.

-    النار مش أنت لوحدك اللي حاسس بيها.. كلنا النار مولعة فينا..هو اللي حصل ده سهل.. كويس أن إحنا لسة واقفين وبنتكلم، لكن ده درس علشان نعرف قد إيه إحنا وحشين.

-         وحشين دي كلمة بسيطة قوي.. لو شفت اليهود عملوا إيه فينا واحنا بننسحب تقول علينا

    وحشين من هنا لبكرة..آآآآه.. نفسي أعرف الحرب دي كان سببها إيه؟ وسينا ضاعت ليه؟.

-         بكره حا نقف تاني، وسينا حا ترجع إن شاء الله.. فينا ناس كويسه قوي، بس القيادات

     هي اللي ضيعتنا.

استرسل الحديث ومحمد يحاول أن يزيل عنه بعض يأسه الذي كان يسيطر عليه تماما.

-         الوالدة والوالد عاملين إيه؟.

-  الوالد كويس المحكمة والقضايا واخذين وقته كله، لكن المشكلة في الحاجة، كل ما أنزل أجازه

    ألاقيها بتعيط. كل كلمة تجيب سيرة توفيق. بتتكلم كأنه حايدخل عليها في أي لحظة.

-         طبعا دي أم.. إذا كنا إحنا مش مصدقين.. ربنا يكون في عونها.. والبركة فيك أنت وأخواتك.

-    أخواتي .. هه .. نادية يا سيدي حاتسافر الكويت خلاص لأن أجازة جوزها خلصت، وسمير طلع في دماغه يهاجر أمريكا بعد اللي حصل.

-         حا أقول إيه؟ ربنا موجود وأحسن من الكل.

توالت الأيام في توتر وقلق، فقد شرعا في السعي للنقل إلى أسراب المقاتلات، لكن رغبتهما قوبلت بالرفض بحجة حاجة الكلية إليهما. تحول الموضوع إلى مدير الكلية الذي قابلهم عدة مرّات بود مصطنع محاولا إقناعهما بسحب طلبات النقل لكنهما أصرا على موقفهما.

-    يا حضرات أنتم مش عارفين الظروف اللي إحنا فيها.. سينا محتلة، واليهود على بعد100 كيلو متر من القاهرة.. والبلد عايزه طيارين بأي شكل، وانتم عايزين تتخلوا عن واجبكم.

-    يا سيادة المدير إحنا مش بنتخلى عن واجبنا.. واليهود اللي محتلين سينا دول إحنا عايزين نتنقل علشان نخرجهم منها. يا فندم سيادتكم عارف أن الشغل في المقاتلات قد هنا عشر مرات، يعني لو بندوّر علي الراحة كنا وافقنا سيادتك.

  ساد الصمت لفترة وشعر المدير في قراره نفسه انه أمام نماذج وطنية حقيقية تعبر عن نفسها بصدق وحماس الشباب.. فجاءت كلماته من نبع أنساني زاخر كان محتجبا خلف الرتبة والمنصب.

-    أنا مقدر شعوركم يا أولاد.. ومصر بخير طول ما فيها شباب زيكم.. وأنا لو مكانكم يمكن كنت ها أعمل زيكم. محمد مستقبلك في الكلية، سنك صغير وخبرتك في التدريس كويسه،

    وأنت يا حيدر كلنا عارفين ظروفك العائلية، فكر في والدك ووالدتك.

استفزت كلمات المدير أحزان حيدر المكتومة فانطلق منفعلا، ناسيا الاحترام الواجب للمدير وللرتبة.

     – أبويا وأمي وموضوع أخويا ده شئ يخصني أنا وبس.. سينا علشان ترجع لازم ناس تموت..

 اندفع حيدر خارجا من المكتب دون استئذان غاضبا. بهت محمد من هذا التصرف حيال مدير الكلية، فظل يعتذر نيابة عنه ويكرر اعتذاره حتى لا يؤثر هذا الموقف علي قرار النقل. لم يغادر المكتب إلا حين اطمأن وتأكد أن المدير هدأت نفسه تماما. بعد أسبوع تمت الموافقة علي نقلهما إلى أسراب المقاتلات وذهبا سويا لوداع المدير الذي انطلقت مشاعره بلا حدود.

-    حا نسمع عنكم كل خير إن شاء الله. أنا متأكد. وأنا مش زعلان منك يا حيدر، بس خللي بالك من نفسك. الانفعال لازم يخللي الواحد يغلط.. وإحنا طيارين يعني الغلطة تساوي حياتك.

-         أوعى يا محمد تجيب  سيره في البيت أنى اتنقلت المقاتلات.

تولي محمد قائد ثان السرب المتمركز في قاعدة المنصورة بينما حيدر نفس المنصب في السرب المتمركز في مطار قويسنا. وتفجرت طاقات حيدر المختزنة فانطلق يعمل ليل نهار. ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمهورية طرة

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 25 أبريل 2011 الساعة: 23:05 م

 حوارأجرته معى الصحفية / هدى محمد

 

 

حرية التعبير قبل وبعد الثورة ما الاختلاف من وجهة نظرك؟؟؟ 

 

اختلفت حرية التعبير فى مصر اختلافاً جذريا عما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير.. قبل الثورة كانت هناك حرية شكلية لأغراض سياسية شكلية تكتيكية منها امتصاص غضب الشعب عن طريق ايجاد "منفذ تنفيسى ".. وعلى ذلك فلقد كانت تلك الحرية الشكلية تخلو من معانى الحرية الاعلامية الحقيقية التى تمثل السلطة الرقابية الرابعة..التى تحاسب الجميع بلا خطوط حمراء او حتى سوداء.. وهو ما توفر عقب الثورة مباشرة وتكلم الجميع على استحياء اولا ثم بلغ سقف الحرية مداه حتى طال الحاكم بأمره وأسرته ورموز نظامه وعبدة أصنامه

 

تصورك للرقابة على الانترنت قبل وبعد الثورة؟؟

 

حاول النظام البائد تقليد الصين فى حركتها القمعية العنيفة ضد مسلمى تركستان الشرقية المحتلة.. حيث نجحت الصين فيما لم تنجح فيه حكومة العادلى التقليدية الخائبة… وبعد فشل ذلك التقليد بل وتحقيقه نتيجة عكسية تماما بنزول الجماهير – وفى طليعتهم الشباب الى الشوارع.. بات واضحا تماماً لكل ذى بصيرة فشل ذلك التكتيك فى منع التنسيق بين محركى الثورات وباقى الجماهير .. خاصة مع وجود نموذج تاريخى تغافل عنه الجهلة من أزلام النظام الامنى القمعى الا وهو ثورة 1919 التى انتشرت فى كل أرجاء المحروسة دون انترنت او face book   وحققت نجاحاً أذل المستعمر البريطانى وفرضت شروطا بعودة سعد زغلول من منفاه وصدور دستور 1923.. لذلك فالدرس الوحيد الذى وعته باقى الحكومات التى تقف الان على شفا هاوية محاكمات الثورات الشعبية العربية.. هو ترك الانترنت على حاله ليواصل الجميع استكمال الطريق نحو القدر المحتوم.. .ثورة وقودها دماء الشهداء ثم التنحى فالمحاكمة .


ماذا كان يمثل الانترنت لك قبل ثورة  25 يناير ومامدى استخدامك لموقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك وتويتر؟

 

الانترنت بالنسبة لى هو خاتم سليمان أو فلتقل ان شئت مصباح علاء الدين..ذلك الفانوس السحرى الذى تضغط أزراره فيسقيك من كأس المعلومات فيضاً وفيراً

كنت اكره الفيس بوك وشيئا فشيئا تسلل الى عروق الدماء فى اصابعى .. فتجدنى ادلف اليه فور تسجيل الدخول الى الانترنت.. عقب عودتى من عملى فى الثالثة عصراً..محدثاً نفسى :" فقط سأتصفح الرسائل والكومنتات واخر الاخبار" لأجدنى  فى النهاية أقوم متثاقلاً لصلاة الفجر..! فهل بعد الفيس بوك ذنب ؟؟ وطبعا ً مش ناقصة تويتر كمان ..!

 

-ماذا كان تأثير قطع الانترنت اثناء الثورة المصرية عليك ؟

 

بصراحة كنت أؤدى امتحانات ماجستير الاعلام اعتباراً من يوم 26 يناير 2011 وكنا نعتمد بشكل أساسى على الانترنت فى متابعة الابحاث وغيرها مع أساتذتنا بكلية إعلام القاهرة.. ثم فوجئنا بقطع الاتصالات ثم الانترنت وعليه تم تأجيل الامتحانات وبعد قطع وسائل المواصلات أيضاً حوصرنا فى القاهرة فلم يكن امامى إلا الهرب ناحية ميدان التحرير – بسيارة زميلتى - وليس الميدان فقط. ومن حسن حظى وبعد ان أنجانى الله من الموت مرات عديدة تمكنت من تصوير عدة فيديوهات نادرة للغاية لأحداث جمعة الغضب بمختلف شوارع القاهرة الرئيسة..وقطع الانترنت ساهم بنزول الشباب ومن خلفهم أهاليهم خوفاً عليهم فتصاعدت اعداد الثوار بشكل تلقائى ساهم فى تعزيز موقفهم ورفع سقف طلباتهم حتى انتهت بمبارك وأركان حكمه فى عنبر الحكومة بسجن بورتو طرة..! ولا اعتقد ان شعباً اخر قد فعل ما فعلناه فالبعض كان يذهب للثورة يوم الجمعة باعتبار التحرير مكاناُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات الثورة: رأيت الموت فى ميدان التحرير- رسالة لأمريكا وأهل الفن

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 15 فبراير 2011 الساعة: 02:00 ص

يوميات الثورة: رأيت الموت فى ميدان التحرير

 غاب عن ذهن العبقرى الخائب صاحب مشورة قطع وسائل الاتصال الحديثة - انترنت.. محمول- أن السيف قد سبق العذل.. وانه ما من قوة على سطح الأرض تستطيع إيقاف زلزال أو إخماد بركان 

غاب عنه أن ثورة 1919 قد انتشرت انتشار النار فى الهشيم فى كل أرجاء المحروسة من أقصاها إلى أقصاها ولم يكن هناك فيس بوك ولاغيره من وسائل الإعلام الجديد

شاء القدر ان اكون فى القاهرة من يوم 9 يناير2011 وحتى اندلاع الثورة لآداء امتحان ماجستير الإعلام ..ألغيت الامتحانات وقطعت كل وسائل المواصلات والاتصالات وتم عزل قاهرة المعز عن العالم تقريبا

قلت لنفسى علام الجلوس فى غرفة الفندق المنعزلة عن العالم فحزمت حقائبى وصحبتنى زميلتى بسيارتها إلى قلب القاهرة النابض على خط النار الأمامى,, ميدان التحرير

***

لم تكن شهرة الميدان المدوية قد وصلت إلى ما وصلت إليه بعد

فوجئت بان شارع كورنيش النيل من المعادى وحتى مقر الحزب الوطنى خال تماما من كل انواع السيارات وقد تحولت القاهرة إلى مدينة أشباح فى عز النهار بعد صلاة الجمعة - جمعة الغضب.. فى مشهد لم ولن يتكرر فى تاريخ تلك المدينة ذات الثلاثة ملايين سيارة والـ 22 مليون إنسان..!

كل الطرق التى تؤدى إلى قلب القاهرة قد جرى عزلها بواسطة الشرطة فيما يبدو أنه بداية تنفيذ خطة وزارة الداخلية التى سرعان ما تحولت إلى خطة خيانة الوطن ..!

فوجئنا بكمين شرطة يقف أمام فندق الفور سيزون يحاول منعنا من استكمال الطريق بحجة وجود "مظاهرات تخريبية" خوفاً علينا..! بعد مناقشات وجدناها غير مجدية التففنا حول الفندق محاولين الوصول إلى الكورنيش مرة اخرى عن طريق منطقة جاردن سيتى فهالنا تلك الأعداد الضخمة جدا من أفراد الشرطة سواء بالملابس الرسمية او المدنية يقفون فى كل مكان من جاردن سيتى وقصر العينى - ذلك الشارع الذى تزودنا منه بساندوتشات فول وطعمية من المطعم الوحيد الذى كان ما يزال فاتحا أبوابه.. وجلسنا فى السيارة نلتهم الطعام على عجل فبعض الناس كان يجرى من حولنا على غير هدى وفى كل اتجاه ..

فجأة دمعت عيناى وعينيى زميلتى وأصابنا سعال شديد .. فتوقعت على الفور ان الهواء قد حمل إلينا دخان القنابل المسيلة للدموع رغم وقوفنا على مسافة كبيرة من ميدان التحرير الذى كان يلوح فى الأفق وكانت تجرى فيه وعلى مداخله اولى المعارك التى لم تسجلها أى من كاميرات الفضائيات..

يد تمتد إلينا وإلى بعض السياح الواقفين فى قصر العينى يتابعون ما يحدث بـ "فحل بصل".. قيل أنه العلاج الفورى والأقوى للقنابل المسيلة للدموع.. فمددنا إليه يدنا بالمثل بمناديل "كلينيكس" من علبة مناديل السيارة .. وحاولنا الولوج لقلب التحرير لولا تلك الجحافل المتحفزة من قوات الأمن المركزى التى تحاصر الميدان واجبرتنا على الرجوع إلى حيث الفور سيزون ومنه  - عنوة - إلى استكمال الكورنيش وصولا إلى مدخل ميدان عبدالمنعم رياض ..

فوجئنا بكمين آخر وعميد شرطة يطلب منا الرجوع.. حاولنا اقناعه بوجود كمين فى الخلف لا يسمح لنا بالعودة .. على مضض أمر العميد احد امناء الشرطة بالسماح لنا بعد ما رأى " بادج " الصحافة على زجاج السيارة..

ما إن مررنا من كمين الشرطة وأصبحنا بمحاذاة سور الحزب الوطنى -وكنا وما زلنا السيارة الوحيدة التى تسير فى شوارع القاهرة فى توقيت قد يكون خاطئ تماما او فى محله تماما- ما ان وصلنا لأول سور الحزب الواطى حتى انهالت علينا- من فوق الكوبرى المواجه - قذائف المولوتوف والحجارة من كل الاحجام فطلبت من زميلتى ان تضغط دواسة البنزين بكل قوتها وأن تنطق الشهادتين ولاحت منى التفاتة للخلف فوجدت كمين الشرطة قد تبخر وسحب الدخان تتصاعد من مقر الحزب بعد هجوم  المتظاهرين الكاسح عليه انتقاما من التعامل معهم بوحشية من قبل الشرطة

 

حاولنا الدخول إلى التحرير عن طريق عبدالمنعم رياض وكان ذلك من المستحيلات .. فالناس تندفع فى كل اتجاه كانه يوم الحشر وكان مستحيلا اختراق تلك الحشود بسيارة تقودها فتاة..!

اقترحت الذهاب إلى ساقية عبدالمنعم الصاوى التى نحمل عضويتها بمنطقة أبو الفدا بالزمالك - خوفاً على زميلتى -.. أيضا لم نستطع .. فقد وجدنا عميد شرطة أعلى الكوبرى.. لم اتمالك نفسى من سؤاله بسخرية: لو سمحت.. الثورة فين.. ادهشنى رده: بعد الكوبرى..! وانفجرت ضاحكاً.

 

عدنا ادراجنا باتجاه مبنى التليفزيون .. وفى هذه المرة اشتبكنا مع لواء شرطة يقف مع عشرات من افراد الامن المركزى فى جدل عقيم .. ولم نفلح أيضا فى اختراقهم.. وبتنا محاصرين فى منطقة الكورنيش ما بين مبنى التليفزيون ومدخل ميدان عبد المنعم رياض

حتى استطاعت زميلتى تخطى افراد الامن المركزى المنسحبين بفعل ضغط الجماهير الغاضبة التى كانت تتقدم بكل ثبات بل وقاموا بآداء الصلاة فوق الكوبرى رغم ضربهم بالقنابل المسيلة للدموع ورشاشات المياه القوية من تلك السيارات التى تحمل خزانات مياه ضخمة وبعضها كان يحمل مخلفات مياه الصرف الصحى..!

استطعنا بلوغ الناحية الاخرى من الكوبرى وكنت اشاهد فلول الامن المركزى فى كل مكان وكنت انادى عليهم متندرا: اجرى بسرعة.. الشعب وراك..!

 

 

 

عن طريق شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين حاولنا الوصول لكوبرى 15 مايو .. وجدنا الناس تحتشد هاتفة بسقوط النظام.. وكانت تلك أول مرة أسمع فيها تلك الصيحات المجلجلة المنادية بالسقوط

فى الطريق لاعلى الكوبرى كان الشباب يجرون فى كل اتجاه ومئات الآلاف منهم تحت الكوبرى والشرطة من الاعلى تمطرهم بوابل لا ينقطع من القنابل الدخانية وقنابل الصوت حتى أننى شاهدت بعض العمارات السكنية خلف تلك الجماهير وقد بدأت تشتعل نوافذها..!

قبل الوصول لاخر الكوبرى وجدت اخر كمين شرطة .. ناديت على الضابط المتجهم: هو حضرتك مش بتضحك ليه ..؟!

لم انتظر الاجابة فقد كانوا - بعد نفاذ مخزون القنابل وتقدم الجماهير -  يستعدون.. للهروب.. الهروب الكبير..!

***

من ساقية عبد المنعم الصاوى الثقافية - الخالية من الشباب- الابعض افراد التليفزيون اليابانى والبريطانى الذين سجلا معنا حديثا بالانجليزية عن الوضع المتفجر فى مصر.. لفت نظرهم تلك الابتسامة المرهقة المرتسمة على وجهى وسؤالى لهم عن بعض المعلومات العامة سواء فى اليابان او بريطانيا- رغم اصوات الانفجارات المدوية من حولنا.. واعجبهم ذلك.. أعجبتهم خفة دم الشباب المصرى وسخريته من كل شئ حتى ولو فى " عز " ثورته..!

اكملت تصوير ما يحدث للناس تحت كوبرى 15 مايو من الجهة المقابلة بما فى ذلك تجربة سلاح جديد عبارة عن سيارة تصدر اصواتا عالية جدا قد تصيب من حولها بثقوب فى طبلة الاذن..!

عند اقتراب عقارب الساعة من تمام السادسة مساء صاحت فينا مشرفة ساقية عبد المنعم الصاوى.. "حظر تجول.. حظر تجول"

وكان هذا أول حظر تجول أتعرض له فى حياتى

اسرعنا - أنا وزميلتى - الى سيارتها .. محاولة ايصالى الى مكان آمن.. وصلنا الى مدخل ميدان عبد المنعم رياض الذى تحول الى ساحة حرب حقيقية مع حلول ساعات الظلام .. بدأت التصوير بسرعة مرة أخرة فقد لفت انتباهى انسحاب سيارات الامن المركزى من الميدان  الواحدة تلو الاخرى فى تتابع سريع.. فلقد بدأ للتو تنفيذ خطة الخيانة..وبدأت معها معركة التحرير .. وسيطر المتظاهرون من شباب مصر تماما على مقاليد الأمور فى معظم انحاء مصر

لقد قامت قيامة الثورة..!

 

 

يتبع

http://www.youtube.com/watch?v=jsxyHbWY71s

 

http://www.youtube.com/watch?v=tm-MouW2vg0

 

من ملفات الثورة- مدينة دمنهور- عاصمة محافظة البحيرة

 



 

 

 

 
اللجان الشعبية
 

مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


هنا حاول بلطجية الشرطة سرقة البنك الأهلى فقاتلهم الناس



مبنى المحافظة تحرسه دبابات



مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


مبنى محكمة دمنهور


شارع الجمهورية- منطقة البنوك


مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


أمام منزلى- دمنهور- يا أهلا بالدبابات


مبنى أمن الدولة سابقا- متحف الظالمين حاليا - أثر بعد عين..!


داخل معتقل أمن الدولة


أمام ديوان محافظة البحيرة


داخل معتقل أمن الدولة


مبنى البلدية التاريخى 1930


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطل من طين السماء ..!

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 23:45 م

الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (6)

 

بطل من طين السماء

 

شاءت إرادة الله ان تكتب قصة بطلنا هذا- ضمن مجموعتنا القصصية التوثيقية - فى ليلة عيد الفطر المبارك..

 

من مساوئ الريف المصرى الخالدة.. اعتياد الفلاح على ان يغلق عليه هو وحيواناته باب واحد.. ورغم ذلك نتعرض لنقد لا ينقطع ممن يطلقون على أنفسهم منظمات حقوق الحيوان!..

انطلق بطلنا اليافع خلف زوج من الحمير يحملون فوق ظهورهم- بداخل "الغبيط "- وهو وعاء قماشى سميك للخدمة الشاقة.. "السباخ " – وهو السماد البلدى المستخرج من حظيرة الحيوانات ( الزريبة ) الملحقة بالمنزل وغالبا ما تحتل الطابق الأرضى منه – إلى حيث ينطلق كل صباح.. إلى أرض الآباء والأجداد فى عملية بدأت مع بداية تدوين التاريخ الذى خطته الأيادى المشققة لهؤلاء الفلاحين المصريين بالمحراث  والشادوف..

رفع الفتى رأسه  – عقب خروجه مع حميره من حارة "سويف"  والتى سميت باسم عائلته العريقة-  استجابة لنداء اثنين من سعاة مدرسة إيتاى البارود الثانوية فوجئ بهما يسألانه عن بيت الطالب "عبد الواحد عبدالحليم سويف"..  فرد عليهما: لماذا ؟  كان ردهما بأن ذلك الطالب قد نجح بتفوق وترتيبه الأول على الثانوية العامة لهذا العام - من اوائل الستينات-  فأشار لهما الفتى ناحية بيت ما فى حارة سويف قائلا: هو ذا منزل عبد الواحد.. ثم أكمل مسيرته مرتجفا مذهولا خائفاً..!!

كان فتانا الصغير هو نفسه عبد الواحد عبدالحليم سويف ابن "الأستاذ" عبد الحليم المعلم بالتربية والتعليم والذى كان رغم امتهانه لأشرف المهن وأجلها إلا أنه كان لا يؤمن بجدوى الالتحاق بالمدارس من الأساس فى تناقض صارخ مع رسالة ورثة الانبياء.. وكان ابنه البكر عبدالواحد من ضحايا هذا التناقض.. اذ انه أخرج ابنه من المدرسة عقب وصوله للمرحلة الثانوية.. فى زمن.. كانت فيه الثانوية العامة المصرية تخرج لنا متعلمين بحق وكان مجرد النجاح فى "الالتحاق" بالثانوية العامة اعجازا فى حد ذاته يستحق تهانى الأهل والجيران والأحباب ووفود المهنئين المهللين.. وتوزيع كؤوس الشربات على الغريب والقريب..!

حكم المعلم والمربى على نجله اذن بالجهل .. حكم غير قابل للطعن أو الاستئناف او النقض فالرجل يتميز بقوة الشكيمة وغلظة القلب..

لكن عشق الفتى "عبادة " وهو اسم شهرة بطلنا - للعلم والذى أدى لنبوغه على أقرانه فيه.. تغلب على خوفه من بطش وجبروت أبيه.. فسجل نفسه بمدرسة إيتاى البارود الثانوية – والتى تحمل الآن اسم مدرسة الشهيد عزت النمر الثانوية – بنظام المنازل.. وكان يخبئ كتبه بين طيات ملابسه ويستذكر دروسه بالحقل بعيدا عن أعين والده..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (5) امرأة فوق الجدار الرابع

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 5 سبتمبر 2010 الساعة: 02:26 ص

 الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب

(5)

 

امرأة فوق الجدار الرابع

 

هل هناك أرق من نسمة صيف باردة تهب على صحراء جرداء قاحلة ؟

كانت الكتب - وجدته لأبيه التى ربته - فقط.. هما كل حياته.. وأنيسا طفولته… دائما ما يقول انه ولد فى مكتبة… مكتبة عامر ة بكتب الشرق والغرب والوسط أيضاً..

جده كان عضواً مؤسساً لجماعة "انصار السنة المحمدية" التى أسسها الشيخ "محمد حامد الفقى".. وكانت كتب ومجلدات ومجلات الجماعة تأتى عبر البريد للجد بانتظام..ورحم الله "أبا هريرة" رجل البريد الأشهر فى تاريخ نكلا العنب..

الوالد.. الوحيد بلا أشقاء – الا أخت غير شقيقة – أضاف لتلك المكتبة العامرة بالكتب الاسلامية كل ما وقعت عليه يداه من مطبوعات فى تلك الفترة: فتارة تجد كتباً ومجلات اشتراكية- تمتلئ بصور "الجنة السوفييتية" التى تمتد بطول دول حلف "وارسو" -.. بعضها مصرى وجلها من دول "الستار الحديدى" ومن خلفها "موسكو" ..

وكتبا ومجلات غربية سواء ما طبع منها بالعربية فى بلاده وصدر الينا- مثل" الريدرز دايجست" – أو ما تم تعريبه وترجمته بواسطة كتاب ومؤلفين ومترجمين مصريين.. خاصة مع انتشار حركة الترجمة التى جاءت مواكبة لحركة يوليو1952.. فظهرت سلاسل مثل "اخترنا لك" وللجندى وللعامل وللفلاح.. وسلسلة "روايات عالمية" و"الألف كتاب" .. و"كل شئ عن".. و"عالم المعرفة "..وغيرها من السلاسل والمطبوعات..

أتاحت له معرفته بالقراءة فى سنى عمره المبكرة جدا- وقبل دخوله المدرسة - التهام كل هذه الكتب التهاماً… حتى اذا ما التحق بالمرحلة الإعدادية كان قد انتهى منها ومن مكتبة القرية ومما تيسر من كتب الزملاء والأصدقاء..فوجد نفسه وقد طاف الدنيا وخبرها صغيراً.. ولا يدرى أحدنا بعد ما لتأثير كل ذلك على شخصية وتفكير واسلوب حياة طفل لم يبلغ المراهقة بعد, وقد اطلع على سوءات الغرب والشرق.. فهذا "جان جاك روسو"- احد أنبياء الثورة الفرنسية- يعلن فى مذكراته على الملأ تفاصيل العربدة والمجون فى الحياة الأوروبية فى سويسرا وفرنسا بل ويحكى عن عربداته هو- التى انتهت – كما يقول بتسليم خمسة من الأطفال أنجبهم من "صديقته" تريز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (4) : جنينة كشاكش

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 01:04 ص

 

 

 الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (4)

 

 

 

جنينة كشاكش

 

كان سور المدرسة " الكبيرة" – كما كانت تطلق عليها جدتى رحمها الله ومن فى عمرها – هو نهاية حدود العالم المعروف بالنسبة لى.. ذلك السور الذى كان يظهر على خط أفق نهاية حارتنا القديمةومتقاطعاً معها , حيث كان يمكنك رؤيته- كطفل - بالعين المجردة.. وما بعد ذلك هو المجهول بعينه.. بحور الظلمات .. فحدود مخيلتى تعجز عن تخطى حد السور.. وكان أقصى ما أستطيعه هو الابتعاد خطوات عن باب بيتنا والوقوف فى منتصف الحارة والنظر لذلك السور الشاهق ومحاولة تخيل قبائل النم نم التى تعيش وراءه!

فلما كبرنا قليلا-  أنا واخوتى وأولاد حارتنا: محمد عبدالونيس وعبدالقادر غنيم وعادل التمساحى – الذى يحمل الآن لقب دكتور – وأخيه سعيد.. استطعنا الوصول لذلك السور وعرفنا معنى المدرسة الكبيرة فهى المدرسة العلوية الإعدادية الثانوية الإسلامية ومن يستطيع تخطى المرحلة الابتدائية بنجاح ينتقل اليها لأنه الان قد كبر سنا ونضج عقلاً فيستحق الانتساب لتلك المدرسة العريقة- فهى ثالث أو ثانى أقدم مدارس مصر قاطبة, وافتتحها مصطفى كامل سنة 1900مخاطباً الحضور بقوله:" من فتح مدرسة فقد أغلق سجناً" – إذاً فالمدرسة كبيرة بالفعل..

ولم تكن كبيرة بتاريخها واعمار طلابها فقط , بل وبمساحتها أيضاً فقد كانت ذات ثلاثة ملاعب أحدهم لكرة السلة-ومن خلفه مسجد أيوب الانصارى -والباقى لكرة القدم .

القاسم المشترك بين اثنين من  الملاعب الثلاثة هو اطلالتهما على بستان شاسع من أشجار الليمون والبرتقال الكثيفة المتكاتفة.. والتى تحيل الأرض من تحتها ظلاما فى عز النهار من شدة التفاف فروعها وأوراقها.. فهذا إذاً هو بحر الظلمات الحقيقى الواقع خلف سور المدرسة الكبيرة!

تستطيع ان تطلق العنان لخيالك الخصب  ليتخيل مصير أى احد يجازف ليلقى بنفسه فى هذا البستان لإحضار كرة طارت واستقرت بين اشجاره.. خاصة مع وجود شئ أسطورى غامض أشبه ببنى البشرطويل القامة كمارد.. أسود كظلام ارض الحديقة.. خفيف الحركة بين الأشجار كفهد.. حتى اذا ما وقع على فريسته وأمسك بالمتسلل البائس قليل الحظ سمعت له صوتا كهزيم الرعد.. فتشعر كأنك وقعت فى قبضة طرزان..

إنه " كشاكش"..حارس الجنينة ( وربما اشتق لفظ جنينة من عالم الجن!) – التى اشتهرت باسمه – الآتى دائماً من قلب الظلام.. لينهى مهمته المرعبة فى اقتناص المتسللين من لاعبى الكرة وربما غيرهم من الفضوليين المستكشفين .. ثم يعود الى حيث لا ندرى

لم يكن سور الجنينة -أو الملعب - الشاهق يمنع كشاكش هذا من تسلقه بخفة القطط ليطارد لاعبى الكرة فعندما كان يظهر فجأة فوق السور كسارى العلم ويطلق صيحته الطرزانية يصاب معظم الاطفال بالكساح ومن يتبقى لديه قدرة على الجرى منهم يسابق الريح كالحمر المستنفرة وقد فرت من قسورة وهو ينظر خلفه  فيصطدم بالسور اذ أنه دائما ما يكون الطريق الوحيدة لدخول الملاعب والخروج منها هو عبر تسلق الأسوارالعالية..

ويكتفى كشاكش عادة بافتراس اثنين او ثلاثة من اللاعبين ومن قدر له الوصول لأعلى السور من الجهة البعيدة عن سور كشاكش يقف لينظر بحسرة إلى زملائه المقبوض عليهم وكشاكش يرفعهم لأعلى ويتركهم وهكذا كلاعب الباسكت بول قبل أن يرمى رمية جزائية!

أذكر أن أول ما تعلق ذهنى بالسور كان فى صبيحة أحد أيام ابريل 1979 ,لم أكن قد اكملت السادسة من عمرى بعد.. كنت ألعب مع اولاد حارتنا عندما فوجئنا بصوت مهيب لخطوة منتظمة تدق الأرض دقا دقاً فأجبرتنا على التوقف عن اللعب لنرفع  رؤوسنا جميعا ناحية باب الحارة فهالنا منظر جنود الشرطة العسكرية بزيهم الأحمر وجنود الحرس الجمهوري وغيرهم من عساكر الداخلية وهم يمرون- كأنهم فى عرض عسكرى -بمحازاة السور المواجه للحارة أفواجا أفواجا فى مشهد استمر لأسابيع استعدادا لزيارة الرئيس السادات لنكلا العنب ردا لجميل القرية التى وفرت له الحماية والملاذ الآمن فى بداية الخمسينات وقبل اندلاع ثورة يوليو عندما هرب اليها خوفا من البوليس السياسى الذى كان يطارده وغيره فى قضية اغتيال أمين عثمان- الذى نادى بالزواج الكاثوليكى بين مصر وبريطانيا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (3)المغرب ادن يا صايم افطر

كتبها إيهاب الحمامصى ، في 28 أغسطس 2010 الساعة: 14:30 م

 الطوفان والجسر.. حكايات من نكلا العنب (3)

الزفة

المغرب ادن يا صايم افطر

 

 

انها طقوس خاصة:

 

 

اقترب الشهر الفضيل.. وتعطرت الدنيا بعبقه .. هذا عم فوزى دحروج يبدأ فى تجهيز أدوات صناعة الكنافة اليدوى قبل ان يشترى الالآت الحديثة,, وذاك يبدأ فى اخراج المخلل المعتق والثانى يجهز عصائر رمضان المفضلة من الخروب والتمر الهندى.. اما بائع العرقسوس فهو حكاية منفصلة.. وأخرون يرشون الشوارع فى قريتى نكلا العنب..التى تحول أهم شوارعها التجارية- الشارع العمومى- الى  ما يشبه منطقة شوارع مصر القديمة والموسكى وخان الخليلى تماما..

ندلف من الشارع العمومى – عبر الحارة الوسطانية التى تشتهر بطابونة عيش الحاج عبدالسلام الحو ومنزل الفنانة عبلة كامل( الذى تحول الآن إلى عيادة النساء والتوليد الخاصة بالدكتورة فاطمة الفراش) – الى حيث ميدان مسجد أيوب الانصارى ذلك الرجل الصالح الذى رآه عمدة القرية فى منامه ثم

فوجئ بجثمانه يأتى فى صندوق عائم على صفحة النيل

وفى رواية انه رأى مكان دفنه فى القرية وبعد الحفر فى المكان المحدد تم العثور على الجثمان وبجانبه علامة او وثيقة تؤرخ له وعلى الفور بنى له مسجده القائم فى اهم ميادين القرية والمعروف باسمه..حيث ارتبطنا بمجموعة مبانى الجامع القديم- القريب من بيت العائلة القديم- وقبابه الاثرية و مولده الذى يؤمه الزوار والمريدون من كل حدب وصوب فتتحول القرية الى كرنفال كبير يعج بباعة الحمص والحلاوة و الملاهى البسيطة  ناهيك عن الدراويش – الذين تعود جدى رحمه الله (الحاج أحمد الحمامصى ) على دعوتهم لمأدبة عامرة كل عام- تصك آذانك خلالها وقبلها وبعدها صرخة أحدهم المفاجئة: حــــــــــــــــــــــــــــــــى – هذا بالاضافة للنصابين وكدابين الزفة .. الزفة التى تقام فى ختام المولد الذى يستمر سبعة أيام – خلال سبتمبر( شهر مولدى ) والتى عادة ما توافق يوم جمعة عقب الصلاة..

تتحول معظم بيوت نكلا العنب فى مولد العارف بالله أيوب الانصارى الى بيت واحد تشعر فيها بأنس اللمة واواصر القربى بين الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




ejtix0

 


 


التالي



120662

لا أرفض الموت لكني أسائله     ..     هل ذقت ما أنت بالإنسان فاعله؟

 تأتي بلا شبح .. تسقي بلا قدح   ..     و كل باب – و مهما- أنت داخله!